تنويه: كل الاسماء الواردة تحت القصص هي أسماء وهمية بغرض حماية الحياة الشخصية لأصحاب القصص الحقيقية

اذا حابب تنشر قصتك من فضلك راسلنا من هــنــا winkونضمن لكم سرية الخصوصية الشخصية

ads

Home » » حبيتها حب شديد و لكن ...

حبيتها حب شديد و لكن ...



ف حاله نفسيه صعبه جدا أنا عندي 26 سنه وأنا ف سن 14 سنه كانت أول مرة اشوفها كنت بحبها كان أول حب ف حياتي شبه طفل واتعلق بحد وحبه وهو مش مجبر يعني مهياش من أهلي مثلا ف مطلوب إنك تحبها كان تعلق وحب شديد قعدنا مع بعض لحد ما بقيت 20 سنه بس كنا مكتفيين بكلام بسيط والجزء الاكبر كان كلام العيون كل أهل المنطقة عارفين قصه الحب دي ومعجبين بيها وكانوا متخيلين سيناريو عظيم ليها لحد ما للأسف ربنا أراد واتفرقنا هي مشيت وأنا مشيت وكنت وقتها 20 سنه وهي 19 كل واحد عاش حياته ومعرفتش أنساها فقررت أعمل نفسي نسيت اتناسي يعني واكمل معرفتش أحب حد تاني كنت منعزل عن فكره إنك تحب وتشوف واحده وتحبها حتي بعد ما هي مشيت وبعد 6 سنين غياب رجعت تاني واتكلمنا وقعدنا وكنا فاكرين كل حاجة بينا كأنها حصلت إمبارح زي ما يكونوا 12 سنه متصلين قعدنا شهر مع بعض وكل حاجة تمام يوميا مع بعض كلامنا كتر وكبر وإللي مكانش بيتقال زمان اتقال دلوقتي خروجات وكلام وكل حاجة ترضي ربنا ومره واحده لقيتها صممت اننا خلاص حاولت معاها كتير بس رفض قاطع مش مبرر طيب اتقدملك طيب خليكي جنبى وبردو رفض قاطع ولما سألت عن السبب مكانش فيه سبب واضح غير الخوف من إللي جاي وإنها رافضه إنها تحب وتتحب وكلام مش منطقي انا غيرت ف نفسي كتير وكنت بصلي بس علشان ادعي إن ربنا يجمعنى بيها وبردو مشيت بس المرة دي عملت فيا جرح مش عارف أتعامل معاه وصلت لدرجة الاعتراض على حكمة ربنا من إنها بعدت ورجعت وبعدت تاني الموضوع دخل ف اكتئاب مش حابب الناس مش حابب المنطقه مش حابب أي مكان بقيت بشوفها ف كل الناس بشوفها ف كل حاجة برا البيت بسمع إسمها ف اي كلمه بتتقال الناس الشوراع الاماكن كل حاجة بتفكرني بيها بخاف أقعد لوحدي علشان بدخل ف نوبة بكاء وندم واعتراض على حكمة ربنا وف نفس الوقت مش عارف أقعد مع الناس ولا أعمل أي حاجة الموضوع متعب نفسيا بطريقه بشعه ومش عارف أعمل إيه ولا أنسى إزاي ولا أكمل حياتي أصلا إزاي مش عارف اتأقلم علي أنها مبقتش موجودة مش عارف ابقي عارف مكان بيتها وعنوان شغلها والطرق والمواعيد بتاعتها واقتنع إنها مبقتش موجودة مش عارف أعمل إيه أرجوكم ساعدونى بس بلاش تعليقات فيها فلسفه ومحدش يقولي انسي كده وخلاص لأن فعلا كسر القلوب بشع ربنا ما يكسر قلب حد فيكم ‏

فؤاد

0 comments:

إرسال تعليق

حمل التطبيق

حمل تطبيق احكيلي

Facebook

 
Created By SoraTemplates | Distributed By Blogger Template